الاثنين، 13 يونيو 2011

النورانية و علاقتها بالماسونية

النورانية:
في منتصف القرن الثامن عشر كانت حالة اليهود في أوروبا يُرثى لها؛ ولقد لقي هؤلاء من المسيحيين ما لم يلقه أحد. فلقد كان الصراع بين اليهودية والمسيحية صراعاً عقائدياً ودموياً. فكان المسيحيون في أوروبا يضطهدون اليهود ويلاحقونهم ويطاردونهم في كل مكان وجدوا فيه؛ ولقد ذبحوهم عدة مرات ونشروا الرعب في صفوفهم وبخاصة في القرن الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر .. عندئذٍ-أي مع مطلع العقد السابع من القرن الثامن عشر-اجتمع عددٌ من كبار الحاخامين والمديرين والحكماء ، وقرروا أن يُؤسسوا مجمعاً سرياً يعملُ على تخليصهم من هذا الوضع المزري ويعيد إليهم حقَّهم المسلوبَ، وسلطانهم ومجدهم الموهوب من قبل الرب كما يزعمون! ولقد سموا هذا المجمع بالمجمع النوراني ( The illuminati). وكان المجلس الأعلى للمجمع النوراني مُؤلَّفاً من ثلاثة عشر عضواً.  
ويشكل هؤلاء اللجنة التنفيذية لمجلس الثلاثة والثلاثين. وكان النورانيون يجبرون كل عضو جديد ينضم إلى صفوفهم على أن يحلف أيماناً مغلظة بالخضوع المطلق الشامل لرئيس مجلس الثلاثة والثلاثين والاعتراف بمشيئته مشيئة عُليا لا تفوقها أيةُ مشيئةٍ أُخرى على الأرض، كائنةً مَنْ كانت.

شعار النُّورانيين:
- الهرم: يرمز إلى المؤامرةِ الهادفةِ إلى تحطيمِ الكنيسةِ الكاثوليكيةِ (كممثلةٍ للمسيحيَّةِ العالميَّةِ) وإقامة حكم ديكتاتوري تتولاهُ حكومةٌ عالميَّةٌ على نمط الأُممِ المتحدةِ!.
- العين: التي في أعلى الهرم ترسل الإشعاعات في جميع الجهات: ترمز إلى وكالة تجسس وإرهاب، أسسها وايزهاوبت على نمط الغستابو تحت شعار الأخوة! لحراسة أسرار المنظمة، وإجبار الأعضاء على الخضوع لقوانينها.
- الكلمتان المحفورتان في أعلى الشعار (Annuit Coeptis) تعنيان: مهمتنا قد تكللت بالنجاح.
- الكلمات المحفورة في أعلى الشعار (Novus Ordo Seclorum) معناها: النظام الجديد.
وأخيراً تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الشعار لم يتبنَّ من قبل الماسونية إلا بعد دمج أنظمتها بالأنظمة النورانية إبان مؤتمر فلمسباد سنة 1782 م.   

ملاحظة: هذا الشعار هو الذي تبناه وايزهاوبت عندما أسس منظمة في أيار 1776 وهو نفسه الذي يظهر على أحد وجهي الدولار الأمريكي. والتاريخ الذي تعنيه الأرقام المحفورة على قاعدته بالحرف الروماني (MOCCLXXVI) تعني 1776 تاريخ إعلان إنشاء المنظمة وليس تاريخ إعلان وثيقة الاستقلال الأمريكي!.

النورانية تخترق الماسونية وتُسيطرُ عليها:
في عام 1773 دعا ماير روتشيلد اثني عشر رجلاً من كبار الأغنياء والمتنفذين لملاقاته في فرانكفورت، وكان الهدف من وراء هذا الاجتماع هو إقناع هؤلاء بضرورة تنسيق الأمور فيما بينهم، وتجميع ثرواتهم، وتأسيس مجموعة واحدة تمكنهم من تمويل الحركة الثورية العالمية، فيستخدمونها للوصول إلى الهدف الأسمى عندهم، ألا وهو السيطرة على الثروات والموارد الطبيعية واليد العاملة في العالم بأجمعه.. ولقد انتهى هذا الاجتماع بإقناع أغلبية المجتمعين بفكرة ماير. بعد ذلك أمد ماير رجلاً يدعى آدم وايزهاوبت بالمال ليضع مخططاً على أسس حديثة يستهدف تحقيق أهـداف المجتمع النوراني وتطوير محافله. فقام هذا بمهمته (شرَّ) قيام إذ نظم سنة 1776 جماعة يبلغ عددهم نحو ألفي شخص، في محافل سماها محافل النورانيين، واختار وايزهاوبت أنصاره من علية القوم، زاعماً أن الهدف من ذلك هو إنشاء حكومة عالمية واحدة، من ذوي القدرات والكفاءة والذكاء؛ لتحكم العالم حكماً خيِّراً رشيداً، ووضع حد للحروب والعصبية والويلات. ولكن الهدف من ذلك كان درس التسلل إلى قلب الماسونية الأوروبية، والإفادة من تغلغلها وسريتها في التمهيد لكنيس الشيطان للسيطرة على العالم.

لقد قرر النورانيون محفل الشرق الأكبر في مدينة انغولدشتان بألمانيا، مركزاً لانطلاق حملة تغلغل المنظمة في قلب الماسونية الأوروبية في كل مكان.. في هذا الوقت ، كان وايزهاوبت قد وضع مخططه الذي كان يستدعي تدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة، وذلك عن طريق خلق معسكرات متناحرة ومتصارعة في المجتمعات غير اليهودية التي يسمونها الجوييم (لفظة يطلقها اليهود على جميع البشر من الأديان الأخرى) وإبقائها في حالة حرب حتى تضعف جميعها وتكفر بكل القوانين والأديان ، فيصبح من السهل على هؤلاء الشياطين أن يسيطروا على تلك الشعوب المنهكة ويسيروها كيفما شاؤوا .. وكانت خطة وايزهاوبت تقتضي اتباع الخطوات الآتية:
1- استعمال الرشوة بالمال والجنس للوصول إلى السيطرة على الأشخاص الذين يشغلون المراكز الحساسة في جميع الحكومات، وفي مختلف مجالات النشاط الإنساني!!.

2- حث النُّورانيين على العمل كأساتذة في الجامعات والمعاهد العلمية ليتسنَّى لهم اصطياد الطلاب النابغين والمتفوقين من الأسر العريقة، فيغررونهم بأنفسهم بحكم تفوقهم، ويعطونهم الشهادات والرتب والألقاب والمنح!! ثم يقنعونهم بفكرتهم ويضمونهم إلى المحافل النورانية!.

3- تدريب الشخصيات ذات النفوذ، والطلاب المتفوقين الذين تم اصطيادهم، ومساعدتهم بكل الوسائل على تولي أخطر المراكز الحساسة لدى جميع الحكومات! بحيث يكون في إمكانهم توجيه سياسة تلك الحكومات بشكلٍ يخدم-على المدى البعيد- مخططات المجمع النوراني في القضاء على جميع الأديان والحكومات!.  

وهكذا، وعلى هذا الأساس بدأت النورانية بتطبيق مخططاتها وترجمتها عملياً على الأرض، عاملة على جبهتين: الجبهة الأولى وهي جبهة الشعب، وتطبق فيها خطة وايزهاوبت الآنفة الذكر، والجبهة الثانية وهي جبهة الحركة الماسونية بالأجهزة النورانية، وذلك سنه 1782 وهكذا تمكنت النورانية اليهودية بإشراف موسى مندلسوهي، من النفاذ إلى قلب الماسونية الأوروبية الحرة على يد آدم وايزهاوبت، تحت ستار محفل الشرق الأكبر!.

أما بالنسبة للجبهة الأولى: فلمَّا كانت فرنسا وإنكلترا أعظم قوتين في العالم في تلك الفترة، أصدر وايزهاوبت أوامره بإثارة الحروب الاستعمارية من أجل إنهاك بريطانيا وإمبراطوريتها، والعمل على تنظيم ثورة كبرى يتم التخطيط لها؛ من أجل إنهاك فرنسا. ولكن في سنة 1784 ولسوء حظ وايزهاوبت، وقع مخططه الذي وضع على شكل وثيقة في أيدي رجال أمن تابعين لحكومة بافاري، وذلك في منطقة راتسبون (RATTSBONO) في طريقها من فرانكفورت إلى عملاء وايزهاوبت في باريس، الذين أوفدهم إلى فرنسا لتدبير الثورة فيها.

وعلى أثر اكتشافها تلك الوثيقة أمرت حكومة بافاريا بإغلاق محفل الشرق الأكبر عام 1785 واعتبرت جماعة النورانيين خارجين عن القانون.. ومنذ ذلك الوقت انتقل نشاط النورانية إلى الخفاء؛ وأصدر وايزهاوبت تعاليمه إلى أتباعه بالهجرة إلى سويسرا وفرنسا والعمل مع رفاقهم في الماسونية الحرة من أجل نجاح مخططه من هناك.. وبالتقاء ماسونية الشرق الأكبر النورانية مع الماسونية الغربية الحرة جرت منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا الأحداث الكبرى في أوروبا وأمريكا بصورة خاصة، وفي العالم كله بصورة عامة، وبشكلها الذي جرت وتجري فيه!!.

تحذيرات ضائعة والمؤامرة مستمرة:
عندما انتقل أتباع وايزهاوبت إلى سويسرا وفرنسا والتقوا برفاقهم في الماسونية الحرة، كانت النورانية في ذلك الوقت قد سيطرت سيطرة تامة على الماسونية ومحافلها كما ذكرنا، وفرضت عليها مبادئها وأدخلت إليها طقوسها الخاصة (تنظيمها الإداري، إدارة الاجتماعات، الدرجات والرتب والألقاب).

وهناك بدأ العمل المشترك بالخفاء لتنفيذ مخطط وايزهاوبت. لقد اتبع هؤلاء في عملهم هذا كل الأساليب، مستفيدين من كل الأوراق التي يمتلكونها، مستعملين أدنا الوسائل وأحقرها من أجل الوصول إلى أهدافهم، ذلك أن هؤلاء -ومن ورائهم موجهوهم حكماء النورانية- يؤمنون بمبدأ: الغاية تبرر الوسيلة.. وهكذا فلم يأت عام 1789 حتى اندلعت الثورة في فرنسا وسقط الملك، وسقطت الملكة ودفعا رأسيهما ثمن تجاهلهما لتحذيرات الحكومة البافارية . وكما حذرت حكومة بافاريا حكومات فرنسا وإنجلترا وروسيا من خطر هؤلاء فلقد حذر منهم حتى بعض الماسونيين الذين كانوا من رؤساء الماسونية الحرة؛ والذين أحسوا بخطر هؤلاء على حركتهم بشكل خاص وعلى العالم بشكل عام! تجرؤوا -وبدافع غيرتهم على بلادهم وشعبهم- على البوح بأسرار هؤلاء ومخططاتهم. ولطالما حذروا منهم,ففي عام 1789 عام انفجار الثورة في فرنسا حذَّر جون روبسون الزعماء الماسونيين من تغلغل جماعة النورانيين في محافلهم، ولكن تحذيره هذا لم يسمع.

وفي عام 1798 عمد روبسون إلى نشر كتاب أسماه (البرهان على وجود مؤامرة لتدمير كافة الحكومات والأديان) ولكن هذا التحذير تُجوهل كما تُجوهلت التحذيراتُ التي سبقتْهُ، وفي التاسع عشر من تموز 1798، أدلى دافيد باين، رئيس جامعة هارفارد، بنفس التحذير إلى المتخرِّجين في أمريكا. وفي عام 1826 حذَّر الكابتن وليام مورغان (أحد رؤساء ومنظمي الماسونية الحرة في أمريكا) بقية رفاقِهِ الماسونيين والرأي العام وأعلمهم وشرح لهم الحقيقة فيما يتعلَّقُ بالنُّورانيين ومخططاتهم السرية وهدفهم النهائي، ولكن النورانيين استطاعُوا أنْ يتخلَّصوا منه عن طريق أحد عملائهم، وهو الانجليزي ريتشارد هوارد، الذي تمكن من اغتيال مورغان على مقربة من وادي نياغارا على الحدود الكندية. وعلى الرغم من أن هذا الحادث أدى آنذاك إلى استياء وغضب ما يقرب من 40% من     الماسونيين في شمالي أمريكا وهجرهم للماسونية، فلقد تمكن هؤلاء القائمون على تلك المؤامرة -بحكم نفوذهم- من طمس تلك الأحداث، والتشويش على كل التحذيرات التي كانت تصدر بين الحين والآخر، وحذف حوادث بارزة كثيرة من مناهج التدريس التي تدرس في المدارس الأمريكية وغيرها.. وهكذا تنسى التحذيرات والمحذرون وتتجاهل، وتبقى المؤامرة .

تلك المخططات كانت في تلك الفترات، فأما في أيامنا هذه فقد حققوا كثيراً من أهدافهم خصوصاً في البلاد العربية والإسلامية، ولا أدل على ذلك من وثبة السرطان اليهودي على قلب العالم الإسلامي، وتحكمه في تلك الدول المجاورة والبعيدة إلى هذه اللحظة، ونجاحه في الضغط عليها بنقاط ضعف دبرت منذ زمن، ولا يزال العرب والمسلمون في غفلة وتجاهل لهذه المخططات، وكأنها في نظرهم أحلام ليل؛ ولا يحرك ذلك لحُكَّامِهم وزعمائهم ساكناً، كيف يُحرِّكُ ذلك لهم ساكناً وهم يتعاونون مع إسرائيل سِرَّاً وجهراً، وما أحداث الضغط على الدول العربية الحالية عنا ببعيدٍ، حيث تُلوِّح إسرائيل اليوم وتعلن في صحفها ووسائل إعلامها عن قرب الموعد من تطبيع دول عربية علاقات ودية! معها، بينما كان يعد ذلك في يوم من الأيام جريمة لا تغتفر!!..

إن مخططات اليهود ماضية في طريقها على قدم وساق، وحلمهم في تحقيق مملكتهم المزعومة جارٍ على خطة مدبرة تنفذ تنفيذاً دقيقاً، وكان حلمهم الوصول إلى الفرات ودجلة (بلاد الرافدين) ولقد وصلوا أخيراً وتحقق لهم ما يشاؤون، واحتلوا بغداد عاصمة الخلافة بمعاونة من الدول المختلفة -أو بالأصح المتخلِّفة- التي تسعى لذبح نفسها بيدها، وتتسابق لهدم بيوتها بأيديها، وأيدي أصدقائها وأشقائها من اليهود والنصارى!..

وسيظل المخطط هذا قائماً ما دمنا لم نفقه حقيقته وأسراره، أو أنا عرفناه ولكنا لم نلق لذلك بالاً! وسيأتي الدور على الجميع، فبالأمس فلسطين، واليوم بغداد، وغداً سوريا وو..، وكل بطاح من الناس لهم يوم بطوح!، وما دامت الجيوش الأمريكية تسرح وتمرح في بلاد العرب فما الصعوبة في اللعب بنا متى ما شاءوا، وكيف شاؤوا؟ فلم يعد لنا من الأمر شيء ولا يسمع لقرارنا، فالأمر أمرهم، والقرار قرارهم، ونحن لم تعد لدينا القدرة الكافية لصد عدوانهم، أو لرد كيدهم إن هم كادوا بنا وانقلبوا على البلدان التي احتضنتهم وآوتهم وزودتهم، إلا مجرد ما نقوم به من عرض فخري لقواتنا الباسلة، وعضلاتنا الورقية!.. وما العزة والقوة والنصرة إلا من عند الله، إن الله عزيز حكيم.
نسأل الله أن يجنب بلاد المسلمين مكر اليهود، وأن يصد عنا كيدهم وعدوانهم، إنه هو القوي العزيز.

العقلية الماسونية

التعريف : الماسونية  معناها البناءون الأحرار ، وهي في الحقيقة منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية
                العقلية و الافكار
· يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات
· يعملون على تقويض الأديان
· العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها
· إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة
· العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم
· تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها
· بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية
· تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد
· استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة* الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة
· إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم
· الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية
· إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل
· كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة
· العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية
· السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة
· السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية
· بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم
· دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري
· الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين
· السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم 
  الماسونية فى مصر :
ان الماسونية  ذات فروع تأخذ اسماء اخرى تمويها وتحويلا للانظار لكى تستطيع ممارسه نشاطاتها تحت مختلف الاسماء اذا لقيت مقاومه لاسم الماسونيه فى محيط ما ومن الفروع المستورده بأسماء مختلفه من ابرزها منظمه الاسود و الروتارى والليونز الى غير ذلك من المبادىء والنشاطات الخبيثه التى تتنافى تنافيا كليا مع قواعد الاسلام  وتناقضه مناقضه كليه وقد تبين للمجمع بصوره واضحه العلاقه الوثيقه للماسونيه باليهويه الصهيونيه العالميه وبذلك استطاعت ان تسيطر على نشاطات كثير من المسئولين فى البلاد العربيه وغيرها فى موضوع قضيه فلسطين وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم فى هذه القضيه المصيريه العظمى لمصلحه اليهوه والصهيونيه العالميه   لذلك
ولكثير من المعلومات الاخرى التفصيليه عن نشاط الماسونيه وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثه واهدافها الماكره ..... يقرر المجمع الفقهى اعتبار الماسونيه من اخطر المنظمات الهدامه على الاسلام والمسلمين وأن من ينتسب اليها على علم بحقيقتها واهدافها فهو كافر بالاسلام مجانب لآهله
  من اشهر رجال الماسونية فى مصر :
                      اولا- جمال الدين الكابلى الملقب بجمال الدين الافغانى
بعد ان طاب المقام  له فى مصر ابتداء من 1871 الى 1879 دخل الماسونيه وادخل معه معظم تلاميذه لانه رأى فيها وسيله للاصلاح والتغيير مثلها مثل الصحافه والخطابه اللتين ارتبط بهما وقت دخوله الماسونيه
ولقد كشفت اوراق الافغانى الخاصه التى نشرتها جامعه طهران سنه 1963 عن بعض المعلومات المهمه الجديده فى هذا الموضوع ومنها ورقه سجل فيها الافغانى مسوده طلب التحاق بأحد الحافل وعليها تاريخ يوم الخميس 22 ربيع الثانى 1392  الموافق 31 مارس 1875 وفيها كتب بخطه الفارسى الجميل
ثانيا : سعد زغلول (عندما علمت به نابنى الشك بأن ثوره 1919 تخطيط ماسونى )
بل انى لا اعلم كيف لانى لن اعيش هذا الزمن بل اؤمن بأن لهم خططهم و تفكيرهم ووسائلهم  نستكمل حديثنا 
سعد زغلول :
لم يكن سعد زغلول عضوا عاملا فى الماسونيه وانما كان منصبه نائب استاذ اعظم شرفيا يلى منصب الامير محمد على الاستاذ الاعظم الشرفى ايضا 
و ظهر ذلك عندما ظهرت شخصيه سعد زغلول كأهم الشخصيات التى اهتمت بها الماسونيه حتى وفاته 1927 ففلى سنه 1921 وضعت المجله الماسونيه  صورته على اولى صفحاتها بعنوان= مشاهير رجال الماسون وكتبت تحتها
= حضره صاحب المعالى الآخ فائق الاحتلرام سعد زغلول باشا نائب استاذ اعظم شرف بالمحفل الاكبر الوطنى المصرى - لم يكن سعد زغلول عضوا عاملا فى الماسونيه وانما كان منصبه نائب استاذ اعظم شرفيا يلى منصب الامير محمد على الاستاذ الاعظم الشرفى ايضا